وبعث غلمانه في البلد .
وخرج بنفسه يدور على العلويّة .
فأخبر أنّها في دار المجوسي .
فجاء إليه فقال : أين العلويّة ؟
قال : عندي .
قال : أريدها .
قال : ما إلى هذا سبيل .
قال : هذه ألف دينار وسلّمهنّ إليّ .
قال : لا - واللَّه - ولا مأة ألف دينار .
فلمّا ألحّ عليه قال : المنام الّذي رأيته أنت . رأيته أنا أيضاً .
والقصر الّذي رأيته لي خلق .
وأنت تدلّ عليّ بإسلامك .
- واللَّه - ما نمت ولا أحد في داري إلّاو قد أسلمنا كلّنا على يد العلويّة .
وعاد من بركاتها علينا .
ورأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال لي : القصر لك ولأهلك بما فعلت مع العلويّة .
وأنتم من أهل الجنّة . خلقكم اللَّه مؤمنين في العدم ( بحار الأنوار ج 42 ص 12 وج 93 ص 230 وكشف اليقين ص 480 وإرشاد القلوب ج 2 ص 354 وعوالي اللئالي ج 4 ص 142 والإثنى عشريّة في المواعظ العددية ص 423 وآثار وبركات أمير المؤمنين عليه السلام في دار الدنيا ص 343 ) .
اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 81
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٨١