الهداية والتوفيق للإيمان
130 - نقل ابن الجوزي - في كتابه - قال : قرأت في الملتقط - وهو كتاب لجدّه أبي الفرج بن الجوزي - قال : كان ببلخ رجل من العلويّين نازلًا بها وله زوجة وبنات . فتوفّي .
قالت المرأة : فخرجت بالبنات إلى سمرقند خوفاً من شماتة الأعداء .
واتّفق وصولي في شدّة البرد . فأدخلت البنات مسجداً .
فمضيت لأحتال في القوت . فرأيت الناس مجتمعين على شيخ .
فسألت عنه ؟
فقالوا : هذا شيخ البلد .
ف شرحت له حالي .
فقال : أقيمي عندي البيّنة أنّك علويّة .
ولم يلتفت إليّ .
ف يئست منه وعدت إلى المسجد .
ف رأيت في طريقي شيخاً جالساً على دكّة وحوله جماعة .
فقلت : من هذا ؟
فقالوا : ضامن البلد . وهو مجوسي .
فقلت : عسى أن يكون عنده فرج .
فحدّثته حديثي وما جرى لي مع الشيخ .
ف صاح بخادم له .
فخرج .