تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
فلمّا رآنا . تأوّه وأنشأ يقول :
ما إن تأوهت من شيء رزيت به * كما تأوهت للأطفال في الصغر قد مات والدهم من كان يكفلهم * في النائبات وفي الأسفار والحضر
ثمّ أدنانا إليه . ثمّ أمرّ يده المباركة على عيني وعيني أخي . ثمّ دعا عليه السلام بدعوات . ثمّ شال يده . فها أنا بأبي أنت - واللَّه - أنظر إلى الجمل على فرسخ . كلّ ذلك ببركته صلوات اللَّه عليه . ف حللت خريطتي . فدفعت إليها دينارين بقيّة نفقة كانت معي . فتبسّمت في وجهي وقالت : مه خلّفنا أكرم سلف على خير خلف . فنحن اليوم في كفالة أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام . ثمّ قالت : أتحبّ عليّاً ؟ قلت : أجل . قالت : أبشر . فقد استمسكت بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى الّتي لَا انْفِصامَ لَها . قال : ثمّ ولّت وهي تقول :
ما بثّ حبّ عليّ في ضمير فتى * إلّا له شهدت من ربّه النعم ولا له قدم زل الزمان بها * إلّا له ثبتت من بعدها قدم ما سرني أنني من غير شيعته * وأنّ لي ما حواه العرب والعجم
( بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السلام ص 71 وبحار الأنوار ج 41 ص 220 ) . ( راجع : الخرائج والجرائح ج 2 ص 544 ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 373 ) .