نزل عن المنبر . وصار إلى دار جعفر .
ف دعا صلى الله عليه وآله عبد اللَّه بن جعفر فأقعده في حجره وجعل صلى الله عليه وآله يمسح على رأسه .
فقالت والدته أسماء بنت عميس : - يا رسول اللَّه - إنّك لتمسح على رأسه كأ نّه يتيم ؟ !
قال صلى الله عليه وآله : قد استشهد جعفر في هذا اليوم .
ودمعت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله : قطعت يداه قبل أن استشهد .
وقد أبدله اللَّه تعالى من يديه جناحين من زمرّد أخضر .
ف هو - الآن - يطير بهما في الجنّة مع الملائكة كيف يشاء ( الخرائج والجرائح للشيخ الراوندي رحمه الله ج 1 ص 166 ) .
هامش
( 1 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هملت عين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالدموع . ثم قال صلى الله عليه وآله : تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الربّ .
وإنّا بك - يا إبراهيم - لمحزونون ( الكافي ج 3 ص 262 ) .