281 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : أنا وأنت أبوا المؤمنين ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 544 ) .
282 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : أنا وأنت أبوا هذه الامّة « 1 » ( معاني الأخبار ص 118 ) .
هامش
( 1 ) - قال العلّامة المجلسي قدّس اللَّه تعالى روحه القدّوسي : إنّ للإنسان حياة بدنية بالروح الحيوانيةو حياة أبدية بالإيمان والعلم والكمالات الروحانية الّتي هي موجبة لفوزه بالسعادات الأبدية .
وقد وصف اللَّه تعالى في مواضع من كتابه الكفّار بأ نّهم : أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ .
ووصف تعالى أموات كمّل المؤمنين بالحياة .
كما قال اللَّه عزّ وجلّ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً .
وقال تعالى : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً .
إلى غير ذلك من الآيات والأخبار .
وحقّ الوالدين في النسب إنّما يجب لمدخليتهما في الحياة الأولى الفانية لتربية الإنسان فيما يقوّي . ويؤيّد تلك الحياة .
وحقّ النبيّ والأئمّة صلوات اللَّه عليهم أجمعين إنّما يجب من الجهتين معاً .
أمّا الأولى : ف لكونهم علّة غائية لإيجاد جميع الخلق .
وبهم يبقون وبهم يرزقون وبهم يمطرون وبهم يدفع اللَّه العذاب وبهم يسبّب اللَّه الأسباب .
وأمّا الثانية : الّتي هي الحياة العظمى .
ف بهدايتهم اهتدوا . ومن أنوارهم اقتبسوا وبينابيع علمهم أحياهم اللَّه حياة طيّبة . لا يزول عنهم أبد الآبدين .
ف ثبت أنّهم الآباء الحقيقية الروحانية الّتي يجب على الخلق رعاية حقوقهم والاحتراز عن عقوقهم صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين ( بحار الأنوار ج 36 ص 13 - 14 ) .