تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
كأ نّك لا أبا لغيرك حدرت على أهل تراثك من أبيك وامّك . ف سبحان اللَّه . أما تؤمن بالمعاد ؟ ! أو ما تخاف من نقاش الحساب ؟ ! أيّها المعدود كان عندنا من ذوي الألباب كيف تسيغ شراباً وطعاماً . وأنت تعلم أنّك تأكل حراماً وتشرب حراماً . وتبتاع الإماء وتنكح النساء من مال اليتامى والمساكين والمؤمنين والمجاهدين الّذين أفاء اللَّه عليهم هذه الأموال . وأحرز بهم هذه البلاد . ف اتّق اللَّه . وأردد إلى هؤلاء القوم أموالهم . فإنّك إن لم تفعل - ثمّ أمكنني اللَّه منك - لأعذرنّ إلى اللَّه فيك . ولأضربنّك بسيفي الّذي ما ضربت به أحداً إلّادخل النار . و - واللَّه - لو أنّ الحسن والحسين فعلا مثل فعلك - الّذي فعلت - ما كانت لهما عندي هوادة . ولا ظفرا منّي بإرادة حتّى آخذ الحقّ منهما . وأزيح الباطل عن مظلمتهما . وأقسم باللَّه ربّ العالمين ما يسرّني أنّ ما أخذته من أموالهم حلال لي أتركه ميراثاً لمن بعدي . فضح رويداً . ف كأ نّك قد بلغت المدى . ودفنت تحت الثرى . وعرضت عليك أعمالك بالمحلّ الّذي ينادي الظالم فيه بالحسرة . ويتمنّى المضيع . الرجعة فيه : وَلاتَ حِينَ مَناصٍ . والسلام ( بحار الأنوار ج 33 ص 499 ) . ( راجع : بحار الأنوار ج 42 ص 153 وص 181 واختيار معرفة الرجال الرقم 110 وشرح نهج البلاغة ج 16 ص 167 إلى ص 172 ) .