تخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

بخش هجدهم : نكوهش طلاق و جدائى زوجين از يكديگر

202 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : طلاق منفورتين امرى است كه حلال مىباشد « 1 » . 203 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : جبرئيل - بارها - سفارش زنان را به من مىنمود . تا آنكه گمان بردم كه طلاق دادن آنها سزوار نخواهد بود « 2 » . 204 - اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : طلاق امرى قبيح است . و من از آن كراهت دارم « 3 » . 205 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : بد قوم و گروهى هستند آنهائى كه اعتبار طلاق در نزدشان بيشتر از ازدواج - كه يك پيمان الهى است - مىباشد « 4 » . 206 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به مردان فرمود : زنها امانت خداوند در نزد شما مىباشند . به آنها ضرر و زيانى نرسانيد . و آنها را در تنگنا قرار ندهيد « 5 » .
هامش
( 1 ) - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) ما أحبّ اللَّه مباحاً كالنكاح . و ما أبغض اللَّه مباحاً كالطلاق قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما من شيء - ممّا أحلّه اللَّه تعالى - أبغض من الطلاق ( عوالي 3 / 372 ) . ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : ما من شيء - ممّا أحلّه اللَّه عزّ وجلّ - أبغض إلى اللَّه من الطلاق . و إنّ اللَّه عزّ وجلّ يبغض المطلاق . الذوّاق ( الكافي ج 6 ص 54 و عوالي اللئالي ج 3 ص 373 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما أحلّ اللَّه شيئاً أبغض إليه من الطلاق ( مستدرك الوسائل ج 15 ص 280 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : لا شيء مباح أبغض إلى اللَّه تعالى من الطلاق ( المستدرك 15 / 279 ) . ( 2 ) - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما زال جبرئيل ) . . . يوصيني بالمرأة . حتّى ظننت أ نّه لا ينبغي طلاقها ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما زال جبرئيل يوصيني في امر النساء . حتّى ظننت أ نّه سيحرم طلاقهنّ ( عوالي اللئالي ج 1 ص 254 ) . ( 3 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : الطلاق قبيح . و أنا أكرهه ( مستدرك الوسائل ج 15 ص 279 ) . ( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : بئس القوم . قوم يكون الطلاق - عندهم - أوثق من عهد اللَّه تعالى ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 و النوادر للسيّد فضل اللَّه الراوندي رحمه الله ص 154 ) . ( 5 ) - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للرجال في شأن النساء ) : إنّهنّ أمانة اللَّه عندكم . فلا تضارّوهنّ . و لا تعضلوهنّ ( مستدرك الوسائل ج 14 ص 251 ) .
همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 96 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري