بخش پانزدهم : نوصيه به برقرارى صلح و آشتى بين زوجين
165 - . . . وَالصُّلْحُ خَيْرٌ « 1 » . . . « 128 » ( النساء ) .
اين آيهء مباركه توصيه به اين امر دارد كه در هنگام بروز كدورت و اختلاف بين زوجين بهتر است كه كار آنها به صلح و آشتى بيانجامد .
166 - أميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : بهترين خيرخواهى دعوت به آشتى و صلح است « 2 » .
167 - أمير المؤمنين عليه السلام به دو شخصى كه با هم قهر و بين آنها كدورت بود فرمود :
بر شما باد به صلح و آشتى زيرا اين كار براى شما زيبندهتر است « 3 » .
پيش قدم شدن براى آشتى و صلح
168 - امام باقر عليه السلام فرمود : هنگاميكه دو برادر مؤمن بخاطر امرى با هم نزاع و درگيرى دارند بهتر است كه شخصى مظلوم به نزد طرف ديگر برود و به او بگويد : اى برادر من مقصّر هستم و از تو عذر مىخواهم .
تا بدينوسيله قهر او با برادرش به دوستى و آشتى بدل شود .
امام باقر عليه السلام فرمود : بدرستيكه خداوند متعال عادل است و او حقّ مظلوم را از ظالم خواهد گرفت « 4 » .
هامش
( 1 ) - معناه : الصلح به ترك بعض الحقّ استدامة للخدمة و تمسّكاً به عقد النكاح خيرٌ من طلب الفرقة .
و قال بعض المفسّرين : الصلح خيرٌ من النشوز و الإعراض ( فقه القرآن ج 2 ص 189 ) .
( 2 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : من أفضل النصح الإشارة بالصلح ( غرر الحكم ) .
( 3 ) - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام لشخصين كانت بينهما شحناء و منازعة ) : . . . عليكما بالصلح فإنّه أجمل بكما ( كنز الفوائد ج 2 ص 69 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 396 ) .
( 4 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : إذا تنازع إثنان فعاز أحدهما الآخر * فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتّى يقول لصاحبه : أي أخي أنا الظالم .
حتّى يقطع الهجران بينه و بين صاحبه . فإنّ اللَّه تبارك و تعالى حكم عدل . يأخذ المظلوم من الظالم ( الكافي ج 2 ص 344 و منية المريد ص 326 ) . * أي : جار و مال عن الحقّ .