137 - روزى هارون الرشيد - عليه اللعنة - به قصد آزار و اذيّت امام كاظم عليه السلام به مأموران خود دستور داد تا ايشان را به نزد او احضار نمايند .
امام كاظم عليه السلام در ميان راه با دعا به درگاه ذات ربوبى دفع شرّ هارونالرشيد را از خداوند متعال خواستار شدند .
پس از رسيدن آن حضرت به نزد هارون الرشيد . غضب او فروكش نموده و رفتار نيكى نسبت به حضرت از خود نشان داده و به حضرت مقدارى دينار و درهم تقديم نمود .
در اين هنگام امام كاظم عليه السلام فرمود : به خدا سوگند اين پولها را به اين خاطر از او قبول كردم كه بتوانم با آنها امكان ازدواج افراد عزب و مجرّدى كه از آل ابى طالب مىباشند فراهم سازم « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن عبداللَّه بن الفضل عن أبيه في حديث : إنّ الرشيد أمر بإحضار موسى بن جعفر عليهما السلام فأكرمه و أتى بها بحقّة الغالية . ففتحها بيده . فغلّفه بيده ثمّ أمر أن يحمل بين يديه خلع و بدرتان دنانير . فقال موسى بن جعفر عليهما السلام : - و اللَّه - لولا أ نّي أرى من ازوّجه بها من عزّاب بني أبيطالب لئلّا ينقطع نسله . ما قبلتها أبداً ( وسائل الشيعة ج 17 ص 216 ) .
عن أبي عبد اللَّه بن الفضل عن أبيه الفضل قال : كنت أحجب الرشيد فأقبل عليّ يوماً غضبان و بيده سيف يقلّبه . فقال لي : - يا فضل - بقرابتي من رسول اللَّه لئن لم تأتني بإبن عمّي الآن لآخذن الّذي فيه عيناك . فقلت : به من اجيئك ؟ فقال : بهذا الحجازي . فقلت : و أيّ الحجازي ؟ قال : موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب .
قال الفضل : فخفت من اللَّه عزّ و جلّ أن أجيء به إليه . ثمّ فكّرت في النقمة . فقلت له : أفعل .
فقال : ائتني بسوطين و هسارين و جلّادين . قال : فأتيته بذلك و مضيت إلى منزل أبي إبراهيم موسى بن جعفر . فأتيت إلى خربة فيها كوخ من جرائد النخل . فإذا أنا بغلام أسود . فقلت له : استأذن لي على مولاك - يرحمك اللَّه - . فقال لي : لُج . فليس له حاجب . و لا بوّاب .
فولجت إليه . فإذاً أنا بغلام أسود بيده مقصّ يأخذ اللحم من جبينه و عرنين أنفه من كثرة سجوده فقلت له : السلام عليك - يا ابن رسول اللَّه - أجب الرشيد .