غذا خوردن به تنهايى و بدون همسر
مردى كه - بدون عذر موجّه - به تنهايى و بدون همسر خود غذا مىخورد
465 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : خداوند لعن و نفرين نموده است مردى را كه تنها و بدون همسر و خانوادهء خود غذا مىخورد « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لعن اللَّه ثلاثة : آكل زاده وحده . و راكب الفلاة وحده . و النائم في بيت وحده ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 259 ) .
عن أبي الحسن عليه السلام قال : لعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثلاثة : الآكل زاده وحده . و الراكب في الفلاة وحده . و النائم في بيت وحده ( الخصال ص 93 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لعن اللَّه الآكل زاده وحده . و الساير في الطريق وحده . و النائم في الفراش وحده ( عوالي اللئالي ج 4 ص 8 - 9 ) .
للعلماء - في هذا الحديث - قولان : أحدهما : أن يحمل على ظاهره .
و يكون التقدير : أ نّه لا ينبغي للإنسان أن ينفرد - في هذه الأفعال - .
و يصير محمولًا على الإستحباب لتلك الأفعال . وإنّ تركها من المكروهات الشديدة الكراهية .
و ذكر اللعن فيه للتأكيد - من باب التجوّز و التوسعة - ليحصل بذلك بعث العزم - من المكلّف - على عدم التهاون به مثل ذلك . . .
والثاني : أن لا يكون على عمومه و ظاهره . بل يجب حمله على التخصيص .
فيخصّصون الأكل . على من وجب عليه النفقة لغيره . من واجبي النفقة - شرعاً - . ثمّ هو يمنعه ما وجب له . فيأكل زاده وحده .
و يصير المراد بالزاد - هنا - الرزق الّذي رزقه اللَّه إيّاه . ليكون له و لواجبي النفقة . فينفرد بهم .
و عبّر - عن منعه - بأكله . فإنّه حينئذٍ يكون مستحقّاً ل اللعنة .
وخصوصاً السير في الطريق بأن يسلك طريقاً مخوفاً على النفس أو المال أو البضع . مع أ نّه يعلم أنّ ذلك المخوف يندفع بالرفيق ثمّ إنّه يترك الرفيق و يسلك الطريق وحده مع غلبة ظنّه بوصول الضرر إليه . فإنّه حينئذٍ يكون أيضاً مستحقّاً ل اللعنة لعصيانه .
خصوصاً النوم في الفراش لمن يكون له زوجة . يمنعها ما وجب لها - من المبيت - في فراشه وحده . و لا يدعوها إليه . فيمنعها حقّها . فيكون مستحقّاً ل اللعنة بسبب منع الحقّ الواجب عليه . . . ( نقلًا عن هامش عوالي اللئالي ) .