سپس آن پادشاه دستور داد تا آن دو قاضى را به دار مجازات آويخته و آنها را به قتل برسانند . « 1 »
هامش
( 1 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إنّ دانيال كان يتيماً لا امّ له و لا أب .
وإن امرأة من بني إسرائيل عجوزاً كبيرة ضمّته . فربّته .
وأنّ ملكاً - من ملكوك بني إسرائيل - كان له قاضيان . و كان لهما صديق . و كان رجلًا صالحاً .
- و كانت له امرأة بهيّة جميلة - . و كان يأتي الملك . فيحدّثه .
واحتاج الملك إلى رجل يبعثه في بعض اموره .
فقال للقاضيين : اختارا رجلًا . أرسله في بعض اموري .
فقالا : فلان .
فوجّهه الملك .
فقال الرجل للقاضيين : اوصيكما بإمرأتي خيراً .
فقالا : نعم .
فخرج الرجل .
فكان القاضيان يأتيان باب الصديق . فعشقا امرأته . فراوداها عن نفسها . فأبت .
فقالا لها : - و اللَّه - لئن لم تفعلي . ل نشهدنّ عليك - عند الملك - بالزنى . ثمّ ل نرجمنّك .
فقالت : إفعلا ما أحببتما .
فأتيا الملك . فأخبراه . و شهدا عنده أنّها بغت .
فدخل الملك - من ذلك - أمر عظيم . و اشتدّ بها غمّه . و كان بها معجباً .
فقال لهما : إنّ قولكما مقبول . و لكن ارجموها - بعد ثلاثة أيّام - .
و نادى - في البلد الّذي هو فيه - : احضروا قتل فلانة العابدة . فإنّها قد بغت .
فإنّ القاضيين قد شهدا - عليها - بذلك - فأكثر الناس في ذلك - .
و قال الملك لوزيره : ما عندك - في هذا - من حيلة ؟
فقال : ما عندي - في ذلك - من شيء .
فخرج الوزير يوم الثالث - و هو آخر أيّامها - فإذا هو ب غلمان عُراة . يلعبون .
و فيهم دانيال - و هو لا يعرفه - .
فقال دانيال : - يا معشر الصبيان - تعالوا حتّى أكون - أنا - الملك .
و تكون أنت - يا فلان - العابدة . و يكون - فلان و فلان - القاضيين الشاهدين عليها . ثمّ جمع تراباً . و جعل سيفاً من قصب . و قال للصبيان : خذوا بيد هذا . ف نحّوه إلى مكان كذا و كذا . -