راوى مىگويد : پس از اين ماجرا امام صادق عليه السلام - تا آخر عمر - همراه با آن مرد راه نرفتند « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن عمرو بن نعمان الجعفي قال : كان لأبي عبد اللَّه عليه السلام صديق - لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكاناً - .
فبينما هو يمشي معه في الحذائين و معه غلام له سندي يمشي خلفهما .
إذاً التفت الرجل - يريد غلامه - ثلاث مرّات .
فلم يره .
فلمّا نظر في الرابعة قال : - يا ابن الفاعلة - أين كنت ؟
قال : فرفع أبو عبد اللَّه عليه السلام يده . ف صكّ بها جبهة نفسه .
ثمّ قال عليه السلام : - سبحان اللَّه - تقذف أُمّه ؟ !
قد كنت أرى أنّ لك ورعاً .
فإذاً ليس لك ورع .
فقال : - جعلت فداك - إنّ امّه سندية مشركة .
فقال عليه السلام : أمّا علمت أنّ لكلّ امّة نكاحاً ( 1 ) .
تنحّ عنّي .
قال : فما رأيته يمشي معه . حتّى فرّق الموت بينهما ( الكافي ج 2 ص 324 ) .
( راجع : تنبيه الخواطر ج 2 ص 206 ) .
( 1 ) و في رواية اخرى : إنّ لكلّ امّة نكاحاً . يحتجزون به من الزنا .