أسألك بكلّ اسم سمّيت به نفسك . أو أنزلته في شيء من كتبك .
أو استأثرت به في علم الغيب عندك .
( و بمعاقد العزّ من عرشك . و منتهى الرحمة من كتابك ) « 1 » .
و بما لو أنّ ما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمدّه - من بعده - سبعة أبحر ما نفدت كلمات اللَّه ( إنّ اللَّه عزيز حكيم ) « 2 » .
و أسألك بأسمائك الحسنى الّتي بينتها في كتابك .
فقلت : وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها .
و قلت : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .
و قلت : وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ .
و قلت : يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ .
و أنا أسألك - يا إلهي - . و أطمع في إجابتي . - يا مولاي - كما وعدتني .
و قد دعوتك كما أمرتني . ف إفعل بي كذا و كذا .
و بعد از خواندن اين دعا . حاجت خود را از خداى متعال طلب كن .
و آن حاجت را نام ببر .
شرح
استجيب لي - و ربّ الكعبة - .
قال له عليّ صلوات اللَّه عليه : حدثّني .
قال : ( لمّا ) « 3 » هدأت العيون بالرقادّ و استحلك جلباب الليل . رفعت يدي بالكتاب . و دعوت اللَّه بحقّه - مراراً - .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في بحار الأنوار .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في بحار الأنوار .
( 3 ) - لم يذكر في مهج الدعوات .