يا مرسل الرياح . يا فالق الإصباح . يا باعث الأرواح .
يا ذا الجود و السماح . يا من بيده كلّ مفتاح . يا سامع كلّ صوت .
يا سابق كلّ فوت . يا محيي كلّ نفس بعد الموت . يا عدّتي في شدّتي .
يا حافظي في غربتي . يا مونسي في وحدتي . يا ولييّ في نعمتي .
يا كنفي حين تعييني المذاهب و تسلمني الأقارب و يخذلني كلّ صاحب .
يا عماد من لا عماد له . يا سند من لا سند له . يا ذخر من لا ذخر له .
يا كهف من لا كهف له . يا ركن من لا ركن له . يا غياث من لا غياث له .
يا جار من لا جار له . يا جاري اللصيق . يا ركني الوثيق .
يا إلهي بالتحقيق . يا ربّ البيت العتيق . يا شفيق . يا رفيق . فكّني من حلق « 1 » المضيق .
شرح
فإن أخلصت ( فيه ) « 2 » النيّة استجاب اللَّه لك .
و رأيت نبيّك محمّداً صلى الله عليه و آله - في منامك - يبشّرك بالجنّة و الإجابة .
قال الحسين بن عليّ عليهما السلام : فكان سروري - بفائدة الدعاء - أشدّ من سرور الرجل بعافيته و ما نزل به .
لأ نّني لم أكن سمعته منه . و لا عرفت هذا الدعاء - قبل ذلك - .
ثمّ قال عليه السلام آتني بدواة و بياض . و اكتب ما امليه عليك .
ففعلت « 3 » .
و هو . . .
. . . و تسأل اللَّه تعالى ما أحببت . و تسمّي حاجتك .
هامش
( 1 ) - جمع : الحلقة .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مهج الدعوات .
( 3 ) - في بحار الأنوار هكذا : ففعلت . قال : اللّهمّ إنّي أسألك باسمك . بسم اللَّه الرحمن الرحيم يا ذا . . .