يا منعم . يا متفضّل . يا متكرّم . يا متفرّد . يا من علا . فقهر . و يا من ملك . فقدر .
و يا من بطن . فخبر . و يا من عبد . فشكر . و يا من عصي . فغفر . و ستر .
يا من لا تحويه الفكر . و لا يدركه بصر . و لا يخفى عليه أثر .
يا رازق البشر . و يا مقدّر كل قدر .
يا عالي المكان . ( و ) « 1 » يا شديد الأركان . و يا مبدل الزمان . يا قابل القربان .
يا ذا المنّ و الإحسان . يا ذا العزّ ( ة ) « 2 » و السلطان . يا رحيم . يا رحمان .
يا عظيم الشأن . يا من هو كلّ يوم في شأن . يا من لا يشغله شأن عن شأن .
شرح
قال : فو الّذي سمك السماء . - و أنبع الماء - . ما استتمّ دعائه حتّى نزل بي ما ترى .
- ثمّ كشف عن يمينه . فإذا بجانبه قد شلّ - .
فأنا منذ ثلاث سنين . أطلب إليه أن يدعو لي في الموضع الّذي دعا به عليّ .
فلم يجبني .
حتّى إذا كان العام . أنعم عليّ .
فخرجت به على ناقة عشراء أجد السير حثيثاً - رجاء العافية - حتّى إذا كنّا على الأراك . و حطّته « 3 » وادي السجال .
نفر طائر في الليل . فنفرت منه الناقة الّتي كان عليها . فألقته إلى قرار الوادي .
فارفض « 4 » بين الحجرين . فقبّرته هناك .
و أعظم - من ذلك - أنّي لا اعرف إلّا : المأخوذ بدعوة أبيه .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مهج الدعوات .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مهج الداعوات .
( 3 ) - في بحار الأنوار : و حطمة وادي السياك .
( 4 ) - في مهج الدعوات : وارفض .