و به او گفتم كه ندا دهد : لعن و نفرين خدا بر شخصى باد كه والدين خود را دشنام مىدهد .
و من خدا و شما را گواه مىگيرم كه : من و على دو پدر براى مؤمنين هستيم .
و لعن و نفرين خدا با بر شخصى كه يكى از ما را دشنام دهد .
و هنگامى كه اين جماعت از نزد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله خارج شدند . عمر . رو به اصحاب نموده و به آنها گفت :
پس از اثبات ولايت علي - در روز غدير - پيامبر مانند امروز - به اين شدّت - نسبت به ولايت على تأكيد نكرده بود « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أن أخرج . فأنادي في الناس :
ألا من ظلم أجيراً أجره . فعليه لعنة اللَّه .
ألا من توالى غير مواليه . فعليه لعنة اللَّه .
ألا و من سبّ أبويه . فعليه لعنة اللَّه .
قال أميرالمؤمنين عليه السلام : فخرجت . فناديت - في الناس - كما أمرني النبيّ صلى الله عليه و آله .
فقال لي عمر بن الخطّاب : هل لما ناديت - به - من تفسير ؟
فقلت : اللَّه و رسوله أعلم .
قال عليه السلام : فقام عمر و جماعة - من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله - فدخلوا عليه صلى الله عليه و آله .
فقال عمر : - يا رسول اللَّه - هل لما نادى عليّ من تفسير ؟
قال صلى الله عليه و آله : نعم .
أمرته أن ينادي : ألا من ظلم أجيراً أجره . فعليه لعنة اللَّه .
و اللَّه يقول : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى .
ف من ظلمنا . فعليه لعنة اللَّه .
و أمرته أن ينادي : من توالى غير مواليه . فعليه لعنة اللَّه .
و اللَّه يقول : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ .
و من كنت مولاه ف عليّ مولاه .
فمن توالى غير عليّ . فعليه لعنة اللَّه .