و به او گفتم كه ندا دهد : لعن و نفرين خدا بر شخصى باد كه غير ولى خدا را . ولىّ خود قرار مىدهد .
و خداى عزّ و جلّ در قرآن مىفرمايد :
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ « 1 » « 2 » .
و هر شخصى كه من مولاى او هستم . على نيز مولاى اوست .
پس لعن و نفرين خدا باد بر هر شخصى كه غير على را ولى خود قرار دهد .
هامش
( 1 ) - پيامبر سزاوارتر - به مؤمنان - از خود آنهاست .
( 2 ) - أي : هو أولى بهم منهم بأنفسهم ( مجمع البيان ج 8 ص 529 ) .
و في قرائة عبداللَّه وابيّ : النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
و هو أب لهم . و كذلك كلّ نبيّ ( سعد السعود ص 522 ) .
قال مجاهد : كلّ نبيّ أب لُامّته .
و لذلك صار المؤمنون إخوة .
لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أبوهم في الدين ( مجمع البيان ج 8 ص 530 ) .
نعيم بن سالم قال : سمعت أنس بن مالك يقول : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول يقوم غدير خُم - و هو آخذ بيد علي عليه السلام - : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى .
قال صلى الله عليه و آله : فمن كنت مولاه . فهذا علي مولاه .
اللّهمّ وال من والاه . و عاد من عاداه .
و انصر من نصره . و اخذل من خذله ( معاني الأخبار ص 67 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
ثمّ أخي عليّ بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم . . . ( الخصال ص 477 و الكافي ج 1 ص 529 و كمال الدين ص 270 و كتاب سليم بن قيس - عليه الرحمة - ص 583 ) .
( راجع : الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 247 المجلس 9 و ص 332 المجلس 12 ) .
( و راجع : بحار الأنوار ج 37 ص 120 إلى 250 و ج 36 ص 231 و ص 345 ) .
عن أبي إسحاق قال : قلت ل عليّ بن الحسين عليهما السلام : ما معنى قول النبيّ صلى الله عليه و آله :
من كنت مولاه ف عليّ مولاه ؟
قال عليه السلام : أخبرهم . أنّه الإمام بعده ( معاني الأخبار ص 65 ) .