و خداى عزّ وجلّ در قرآن مىفرمايد :
قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى « 1 » « 2 »
پس لعن و نفرين خدا باد بر شخصى كه به ما ظلم كند .
هامش
( 1 ) - بگو : كه من از شما - براى امر رسالت - اجر و مزدى را نمىخواهم مگر محبّت نمودن و مودّت ورزيدن به اهل بيت و نزديكانم .
( 2 ) - و چون مودّت ورزيدن و محبّت نمودن به اهل بيت عليهم السلام مزد رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله بشمار مىآيد . پس بنابر اين كسانى كه به اهل بيت عليهم السلام مودّت نورزيده و به آنها محبّت نمىكنند - در حقيقت - مزد رسالت را نداده و مرتكب ظلم و ستم و اجحاف شدهاند .
عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت : قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
قالوا : - يا رسول اللَّه - من هؤلاء الّذين أمر اللَّه بمودّتهم ؟
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : عليّ و فاطمة و ولدهما ( مجمع البيان ج 6 ص 43 ) .
عن أبي امامة الباهلي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتّى .
و خُلقت أنا و عليّ من شجرة واحدة .
فأنا أصلها . و عليّ فرعها . و فاطمة لقاحها . و الحسن و الحسين ثمارها .
و أشياعنا . أوراقها .
فمن تعلّق بغصن - من أغصانها - نجى .
و من زاغ - عنها - هوى .
و لو أنّ عبداً . عبداللَّه بين الصفا والمروة - ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ ألف عام - حتّى يصير ك الشنّ البالي .
ثمّ لم يدرك محبّتنا . أكبّه اللَّه على منخريه في النار .
ثمّ تلا صلى الله عليه و آله : قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ( مجمع البيان ج 9 ص 43 ) .