انزجار از والدين
فرزندى كه از والدين خود ابراز انزجار مىكند
269 - وَقَضَى رَبُّكَ « 1 » أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ « 2 » أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَهُمَا أُفٍّ « 3 » وَلَا تَنْهَرْهُمَا « 4 » وَقُل لَهُمَا قَوْلًا كَرِيماً « 23 »
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً « 24 » ( الإسراء ) .
هامش
( 1 ) - أي : أمر ربّك أمراً باتّاً . و قيل : ألزم و أوجب ربّك . و قيل : أوصى ( مجمع البيان ج 6 ص 630 ) .
( 2 ) - يعني به : الكبر في السنّ . و المعنى : إن عاشا عندك - أيّها الإنسان المخاطب - حتّى يكبرا .
أو عاش أحدهما . حتّى يكبر .
يريد : إن بلغا - في السنّ - مبلغاً . يصيران بمنزلة الطفل الّذي يحتاج إلى متعهّد .
و خصّ حال الكبر - وإن كان من الواجب طاعة الوالدين على كلّ حال - لأنّ الحاجة أكثر - في تلك الحال - إلى التعهّد والخدمة .
قال مجاهد : معناه : إن بلغا عندك من الكبر - حتّى يبولان و يحدثان - فلا تتقذّرهما .
و أمط عنهما . كما كانا يميطان عنك في حال الصغر ( مجمع البيان ج 6 ص 631 ) .
و ذكر حال الكبر . لأنّهما أحوج - في تلك الحال - إلى البرّ . لضعفهما .
و كونهما كلّاً على الولد ( مجمع البيان ج 6 ص 632 ) .
( و جاء في حديث ) : إن بالا . فلا تقل لهما : افّ ( بحار الأنوار ج 71 ص 67 ) .
( 3 ) - هي كلمة تدلّ على الضجر .
و قيل : هي كلمة كراهة .
و قيل معناه : النتن ( مجمع البيان ج 6 ص 631 ) .
افّ : اسم لأتضجّر و اتكرّه و نحو ذلك ( مجمع البيان ج 6 ص 629 ) .
افّ : كلمة استقذار و مهانة . و فيها لغات ( شرح نهج البلاغة لإبن أبيالحديد ج 2 ص 190 ) .
( 4 ) - أي : لا تزجرهما بأغلاظ و صياح ( مجمع البيان ج 6 ص 631 ) .