تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
141 - امام سجّاد عليه السلام پيرامون سپاسگزراى نمودن از والدين به اين مضمون فرمود : و تو توانايى آن را ندارى تا از مادر خود تشكر و سپاسگزارى نمائى . مگر آنكه خداى عزّ وجلّ تو را در اين كار يارى دهد و بر اين امر توفيق عنايت فرمايد . و بدانكه پدرت ريشهء وجود تو است . پس بر تو لازم است كه از خدا و پدرت - به اندازهء توان - تشكّر نمائى « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( قال الإمام السجّاد عليه السلام في شأن حقوق الوالدين ) : و حقّ امّك أن تعلم أنّها حملتك حيث لا يحتمل * أحد أحداً . و اعطتك من ثمرة قلبها - ما لا يعطي أحد أحداً . . . فإنّك لا تطيق شكرها إلّابعون اللَّه و توفيقه . . . . و أمّا حقّ أبيك . فأن تعلم أنّه أصلك و أنّك - لولاه - لم تكن . فمهما رأيت في نفسك - ممّا يعجبك - فإعلم أنّ أباك أصل النعمة عليك فيه . فأحمد اللَّه . و اشكره على قدر ذلك . و لا قوّة إلّاباللَّه . . . ( الخصال ص 568 ) . ( راجع : روضة الواعظين ج 2 ص 241 و تحف العقول ص 263 ) . * في تحف العقول و روضة الواعظين : يحمل . في تحف العقول هكذا : فتشكرها - على قدر ذلك - . و لا تقدر عليه إلّابعون اللَّه و توفيقه . في تحف العقول هكذا : إنّه أصلك . و أنّك فرعه .