ضيافة الإمام السجّاد عليه السلام
375 - عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا كان اليوم الّذي يصوم فيه أمر « 1 » بشاة فتذبح وتقطع أعضاؤها وتطبخ .
فإذا كان عند « 2 » المساء أكبّ على القدور حتّى يجد ريح المرق - وهو صائم - ثمّ يقول عليه السلام : هاتوا « 3 » القصاع . أغرفوا لآل فلان وأغرفوا لآل فلان ( حتّى يأتي على آخر القدور ) « 4 » - ثمّ يؤتى بخبز وتمر - .
فيكون ذلك عشائه - صلىّ اللَّه عليه وعلى آبائه - ( الكافي ج 4 ص 68 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 84 والمحاسن ج 2 ص 158 ) . ( راجع : مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 168 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 297 ) .
376 - كان عند ( الإمام السجّاد عليه السلام ) قوم أضياف . فإستعجل خادماً له بشواء - كان في التنّور - فأقبل به الخادم مسرعاً فسقط السفود « 5 » منه على رأس بنيّ ل عليّ بن الحسين عليهما السلام تحت الدرجة . فأصاب رأسه فقتله .
فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام للغلام - وقد تحيّر الغلام واضطرب - : أنت حرّ فإنّك لم تتعمّده .
وأخذ في جهاز ابنه ودفنه ( كشف الغمّة ج 3 ص 20 ) .
هامش
( 1 ) - في المحاسن : يأمر .
( 2 ) - في الفقيه : وقت .
( 3 ) - في المحاسن : هات .
( 4 ) - ما بين القوسين ذكر في المحاسن ولم يذكر في باقي المصادر .
( 5 ) - السفود : عود من حديد ينظمّ فيه اللحم ليشوى ( نقلًا عن هامش المصدر ) .