ضيافة الإمام السجّاد عليه السلام للفقراء والمساكين والمحتاجين
384 - قال سفيان : أراد عليّ بن الحسين عليهما السلام الخروج إلى الحجّ فإتّخذت له سكينة بنت الحسين عليهما السلام - أخته - زاداً أنفقت عليه ألف درهم .
فلمّا كان بظهر الحرّة سيّرت ذلك إليه .
فلم يزل عليه السلام يفرّقه على المساكين ( كشف الغمّة ج 3 ص 15 ) .
385 - قال أبو حمزة الثمالي : كان زين العابدين عليه السلام يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدّق به .
ويقول عليه السلام : إنّ صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ ( كشف الغمّة ج 3 ص 14 ومناقب آل أبي طالب ج 4 ص 165 ) .
386 - كان ( الإمام السجّاد عليه السلام ) إذا جنّ اللّيل وهدأت العيون قام إلى منزله فجمع ما يبقى فيه من قوت أهله وجعله في جراب ورمى به على عاتقه .
وخرج إلى دور الفقراء - وهو متلثم - ويفرّق عليهم .
وكثيراً ما كانوا قياماً على أبوابهم - ينتظرونه - فإذا رأوه تباشروا به .
وقالوا : جاء صاحب الجراب ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 166 ) .
387 - كان ( الإمام السجّاد عليه السلام ) يخرج في اللّيلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره حتى يأتي باباً فيقرعه . ثمّ يناول من كان يخرج إليه .
وكان عليه السلام يغطّي وجهه إذا ناول فقيراً لئلّا يعرفه ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 166 ) .
388 - كان ( الإمام السجّاد عليه السلام ) يعول مأة بيت من فقراء المدينة .
كان عليه السلام يقوت مأة أهل بيت . وقيل كان في كلّ بيت جماعة من الناس ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 166 منشورات ذوي القربى ) .