ضيافة الإمام الحسين عليه السلام للأشخاص الّذين لم يصرّح بأسمائهم
373 - عن إسماعيل بن مهران عن محمّد الكناني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
خرج الحسين بن عليّ عليهما السلام « 1 » في بعض أسفاره ومعه رجل - من ولد الزبير ابن العوام - يقول بإمامته .
فنزلوا في طريقهم بمنزل تحت نخلة يابسة - قد يبست من العطش - .
ففرش الحسين عليه السلام تحتها . وبإزائه نخلة أخرى عليها رطب .
فرفع عليه السلام يده ودعا بكلام - لم أفهمه - . فإخضرّت النخلة وعادت إلى حالها وأورقت . وحملت رطباً . فقال الجمّال الّذي اكترى منه : هذا سحر - واللَّه - .
فقال الحسين عليه السلام : ويلك . إنّه ليس بسحر . ولكن دعوة ابن نبيّ مستجابة .
قال : ثمّ صعدوا النخلة فجنوا منها ما كفاهم - جميعاً - ( دلائل الإمامة ص 186 ) . ( أثبتناه كما وجدناه في المصدر ) .
النوادر
374 - ( من جملة ما جاء في فقرات دعوات يدعى به في يوم الاثنين ) :
يا مولاي يا أبا محمّد . يا مولاي يا أبا عبد اللَّه .
هذا يوم الاثنين . وهو يومكما . وبإسمكما .
وأنا فيه ضيفكما . فأضيفاني . وأحسنا ضيافتي . فنعم من استضيف به أنتما .
وأنا فيه من جواركما . فأجيراني . فإنّكما مأموران بالضيافة والإجارة .
ف صلّى اللَّه عليكما وآلكما الطيّبين ( 2 ) ( جمال الأسبوع ص 40 ) .
هامش
( 1 ) - هكذا في المصدر . والظاهر وقوع تصحيف في البين . والصحيح : الحسن بن عليّ عليهما السلام .
راجع : ضيافة الإمام المجتبى عليه السلام . 2 - راجع : ص 252 من هذا الكتاب .