فقلت : علّميني تلك الدعوات .
فقالت : إن أحببت أن تلقى اللَّه عزّ وجلّ وهو عنك غير غضبان . فواظب على هذا الدعاء .
وهو : بسم اللَّه النور . بسم اللَّه الّذي يقول للشّيء كن فيكون .
بسم اللَّه الّذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .
بسم اللَّه الّذي خلق النور من النور .
بسم اللَّه الّذي هو بالمعروف مذكور .
بسم اللَّه الّذي أنزل النور على الطور . بقدر مقدور . في كتاب مسطور . على نبيّ محبور « 1 » ( دلائل الإمامة ص 107 - 108 ) .
هامش
( 1 ) - روي : أنّه يكتب للحمّى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .
بسم اللَّه نور النور .
بسم اللَّه نور على نور .
بسم اللَّه الّذي هو مدبّر الأمور .
بسم اللَّه الّذي خلق النور من النور .
الحمد للَّهالّذي خلق النور من النور .
وأنزل النور على الطور في كتاب مسطور في رقّ منشور بقدر مقدور على نبيّ محبور .
الحمد للَّهالّذي هو بالعزّ مذكور . وبالفخر مشهور . وعلى السرّاء والضرّاء مشكور .
وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطيّبين .
هذا ممّا علّمت فاطمة عليه السلام سلمان رحمه الله .
فذكر سلمان أنّه علّم ذلك أكثر من ألف رجل من أهل مكّة والمدينة ممّن بهم علل الحمى .
وكلّهم برؤوا بإذن اللَّه تعالى ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 295 ) .