تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فقلت : علّميني تلك الدعوات . فقالت : إن أحببت أن تلقى اللَّه عزّ وجلّ وهو عنك غير غضبان . فواظب على هذا الدعاء . وهو : بسم اللَّه النور . بسم اللَّه الّذي يقول للشّيء كن فيكون . بسم اللَّه الّذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . بسم اللَّه الّذي خلق النور من النور . بسم اللَّه الّذي هو بالمعروف مذكور . بسم اللَّه الّذي أنزل النور على الطور . بقدر مقدور . في كتاب مسطور . على نبيّ محبور « 1 » ( دلائل الإمامة ص 107 - 108 ) .
هامش
( 1 ) - روي : أنّه يكتب للحمّى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . بسم اللَّه نور النور . بسم اللَّه نور على نور . بسم اللَّه الّذي هو مدبّر الأمور . بسم اللَّه الّذي خلق النور من النور . الحمد للَّه‌الّذي خلق النور من النور . وأنزل النور على الطور في كتاب مسطور في رقّ منشور بقدر مقدور على نبيّ محبور . الحمد للَّه‌الّذي هو بالعزّ مذكور . وبالفخر مشهور . وعلى السرّاء والضرّاء مشكور . وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطيّبين . هذا ممّا علّمت فاطمة عليه السلام سلمان رحمه الله . فذكر سلمان أنّه علّم ذلك أكثر من ألف رجل من أهل مكّة والمدينة ممّن بهم علل الحمى . وكلّهم برؤوا بإذن اللَّه تعالى ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 295 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 174 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري