قال سلمان : قلت علّميني الكلام - يا سيّدتي - .
فقالت : إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمى - ما عشت في دار الدنيا - فواظب عليه .
ثمّ قال سلمان : فقلت علّميني هذا الحرز .
فقالت : بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
بسم اللَّه النور . بسم اللَّه نور النور . بسم اللَّه نور على نور .
بسم اللَّه الّذي هو مدبّر الأمور .
بسم اللَّه الّذي خلق النور من النور وأنزل النور على الطور في كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ بقدر مقدور على نبيّ محبور .
الحمد للَّهالّذي هو بالعزّ مذكور وبالفخر مشكور . وعلى السرّاء والضرّاء مشكور . وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين .
قال سلمان : فتعلمتهنّ . ف واللَّه لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكّة - ممّن بهم علل الحمى - ف كلّ برء من مرضه بإذن اللَّه تعالى « 1 » ( بحار الأنوار ج 83 ص 323 ) .
هامش
( 1 ) - روي : أنّ من سرّه أن لا تمسّ جسده الحمى ولا المرض . فليواظب على هذا الدعاء - بكرة وعشيّة - : بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
بسم اللَّه النور . بسم اللَّه نور على نور . بسم اللَّه الّذي هو مدبّر الأمور . بسم اللَّه الّذي خلق النور من النور .
الحمد للَّهالّذي خلق النور . وأنزل النور على الطور في كتاب مسطور . بقدر مقدور على نبيّ محبور .
الحمد للَّهالّذي هو بالعزّ مذكور وبالفخر مشهور وعلى السرّاء والضرّاء مشكور .
وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد النبيّ وآله الطاهرين ( جنّة الأمان - المصباح - للشيخ الكفعمي رحمه الله ص 212 الفصل 18 ) .