تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
226 - عن ابن أبان عن سلمان رحمه الله قال : كنت خارجاً من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ لقيني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . فقال : مرحباً - يا سلمان - صر إلى منزل فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وإنّها قد اتحفت بتحفة - من الجنّة - . تريد أن تتحفك منها . قال سلمان : فمضيت إليها . فطرقت الباب . فاستأذنت . فأذنت لي بالدخول فدخلت . فإذا هي عليها السلام جالسة في صحن الحجرة . عليها قطعة عبائة . قالت عليها السلام : اجلس . فجلست . فقالت عليها السلام : كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة شديدة الغمّ على النبيّ صلى الله عليه وآله أبكيه وأندبه . وكنت رددت باب الحجرة بيدي . إذ انفتح الباب . ودخل عليّ ثلاث جوار . لم أر ك حسنهنّ . ولا ك نضارة وجوههنّ . فقمت إليهنّ - منكرة لشأنهنّ - . وقلت : من أين أنتنّ ؟ من مكّة أو من المدينة ؟ فقلن : لا من أهل مكّة . ولا من أهل المدينة . نحن من دار السلام « 1 » . بعثنا إليك ربّ العالمين . يقرئك السلام . ويعزّيك بأبيك محمّد . قالت فاطمة عليها السلام : فجلست أمامهنّ . وقلت - للّتي أظنّ أنّها أكبرهنّ - : ما اسمكِ ؟ قالت : ذرّة .
هامش
( 1 ) - في الخرائج ج 2 ص 533 هكذا : نحن من الحور العين من دار السلام .