تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
وأهل بيته . وأ نّه يأتيكم - في هذا الموسم - زوّار اللَّه وحجّاج بيته . وهم ضيف اللَّه . وأحقّ الضيف بالكرامة . ضيفه . فأجمعوا لهم ما تصنعون لهم به طعاماً - أيّامهم هذه الّتي لابدّ لهم من الإقامة بها - ( منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ج 18 ص 264 ) . 7 - ( قال هاشم بن عبد مناف عليهما السلام ) : - يا معشر قريش - إنّكم جيران اللَّه وأهل بيته وأهل الحرم . وإنّ الحجّاج ضيف اللَّه وأهله وزوّار بيته . وهم أحقّ الضيف بالكرامة . فاجعلوا لهم طعاماً وشراباً - أيّام الحجّ - حتّى يصدروا ( نقلًا عن هامش بحارالأنوار ج 15 ص 123 ) . 8 - كان هاشم رجلًا موسراً فكان إذا حضر الحجّ قام في قريش فقال : - يا معشر قريش - إنّكم جيران اللَّه وأهل بيته . وإنّه يأتيكم في هذا الموسم زوّار اللَّه . يعظمون حرمة بيته . ف هم لذلك ضيف اللَّه وأحقّ ضيف بالكرامة ضيف اللَّه . وقد خصّكم اللَّه بذلك وأكرمكم به . ثمّ حفظ منكم أفضل ما حفظ جار من جاره . فأكرموا ضيفه وزوّاره فإنّهم يأتون شعثاً غبراً - من كلّ بلد - ضوامر ك القداح . وقد أرجفوا وتفلوا وقمّلوا وأرملوا . فأقروهم وأعينوهم ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 ص 209 ) .