وأهل بيته .
وأ نّه يأتيكم - في هذا الموسم - زوّار اللَّه وحجّاج بيته . وهم ضيف اللَّه .
وأحقّ الضيف بالكرامة . ضيفه .
فأجمعوا لهم ما تصنعون لهم به طعاماً - أيّامهم هذه الّتي لابدّ لهم من الإقامة بها - ( منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ج 18 ص 264 ) .
7 - ( قال هاشم بن عبد مناف عليهما السلام ) : - يا معشر قريش - إنّكم جيران اللَّه وأهل بيته وأهل الحرم .
وإنّ الحجّاج ضيف اللَّه وأهله وزوّار بيته .
وهم أحقّ الضيف بالكرامة .
فاجعلوا لهم طعاماً وشراباً - أيّام الحجّ - حتّى يصدروا ( نقلًا عن هامش بحارالأنوار ج 15 ص 123 ) .
8 - كان هاشم رجلًا موسراً فكان إذا حضر الحجّ قام في قريش فقال :
- يا معشر قريش - إنّكم جيران اللَّه وأهل بيته .
وإنّه يأتيكم في هذا الموسم زوّار اللَّه . يعظمون حرمة بيته .
ف هم لذلك ضيف اللَّه وأحقّ ضيف بالكرامة ضيف اللَّه .
وقد خصّكم اللَّه بذلك وأكرمكم به .
ثمّ حفظ منكم أفضل ما حفظ جار من جاره . فأكرموا ضيفه وزوّاره فإنّهم يأتون شعثاً غبراً - من كلّ بلد - ضوامر ك القداح .
وقد أرجفوا وتفلوا وقمّلوا وأرملوا . فأقروهم وأعينوهم ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 ص 209 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 11
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١١