الحجّ - العمرة
3 - عن عبّاد بن صهيب قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السلام يحدّث قال :
إنّ ضيف اللَّه عزّ وجلّ : رجل حجّ واعتمر . فهو ضيف اللَّه حتّى يرجع إلى منزله .
ورجل كان في صلاته . فهو في كنف اللَّه حتّى ينصرف .
ورجل زار أخاه المؤمن في اللَّه عزّ وجلّ . فهو زائر اللَّه في عاجل ثوابه وخزائن رحمته ( الخصال 127 ) .
4 - قال الإمام الباقر عليه السلام : الحجّ والعمرة سوقان من أسواق الآخرة .
اللازم لهما من أضياف اللَّه عزّ وجلّ .
إن أبقاه أبقاه ولا ذنب له . وإن أماته أدخله الجنّة ( من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق رحمه الله ج 2 ص 142 باب : فضل العمرة في رجب ) .
5 - قال أبو الحسن البكري : كان هاشم « 1 » إذا أهل هلال ذي الحجّة يأمر الناس بالاجتماع إلى الكعبة . فإذا اجتمعوا قام خطيباً ويقول : - معاشر الناس - إنّكم جيران اللَّه وجيران بيته . وإنّه سيأتيكم في هذا الموسم زوار بيت اللَّه .
وهم أضياف اللَّه .
والأضياف هم أولى بالكرامة . وقد خصّكم اللَّه تعالى بهم وأكرمكم .
وإنّهم سيأتونكم شعثاً غبراً من كلّ فجّ عميق . ويقصدونكم من كلّ مكان سحيق . فأقروهم واحموهم وأكرموهم - يكرمكم اللَّه تعالى - ( البحار ج 15 ص 38 ) .
6 - ( قال هاشم بن عبد مناف عليهما السلام ) : - يا معشر قريش - إنّكم جيران اللَّه
هامش
( 1 ) - هاشم بن عبد مناف - جدّ النبيّ صلى الله عليه وآله - .