247 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما استخار اللَّه عزّ وجلّ عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلّا رماه اللَّه بالخير « 1 » .
يقول : يا أبصر الناظرين . ويا أسمع السامعين . ويا أسرع الحاسبين . ويا أرحم الراحمين . ويا أحكم الحاكمين . صلّ على محمّد وأهل بيته وخر لي « 2 » في كذا وكذا ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 356 وتهذيب الأحكام ج 3 ص 200 الباب 16 الحديث 8 ومصباح المتهجّد ص 536 وفتح الأبواب ص 249 الباب 13 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 102 والبلد الأمين ص 160 والمصباح للشيخ الكفعمي - عليه الرحمة - ص 391 الفصل 35 ) .
248 - عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام . قال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : ما استخار اللَّه عبد - قطّ - مأة مرّة إلّارمي بخير الأمرين .
يقول : اللّهمّ عالم الغيب والشهادة إن كان أمر كذا وكذا خيراً لأمر دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله . فيسّره لي . وافتح لي بابه . ورضّني فيه بقضائك « 3 » ( فتح الأبواب ص 236 الباب 12 ) .
هامش
( 1 ) - في مكارم الأخلاق : بالخيرة .
أي : يوفّقه للخير . أو يجعل الخير فيما يريد . أو يخطر بباله أو يلقيه على لسان من يشاء . وأمثالها ( نقلًا عن هامش التهذيب ) .
( 2 ) - في المقنعة للشيخ المفيد رحمه الله ص 218 هكذا : وخر لي في كذا وكذا خيرة في عافية .
( 3 ) - سأل محمّد بن خالد القسري أبا عبداللَّه عليه السلام عن الاستخارة ؟
فقال عليه السلام : استخر اللَّه في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد - مأة مرّة ومرّة - .
قال : كيف أقول ؟
قال عليه السلام : تقول : أستخير اللَّه برحمته . أستخير اللَّه برحمته ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 355 ) .