112 - هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً « 44 » ( الكهف ) .
113 - عن عبد الرحمان بن كثير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للَّهِ الْحَقِّ .
قال عليه السلام : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » ( الكافي ج 1 ص 422 و 418 ) .
114 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام : قال قلت له : قول اللَّه تعالى :
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً .
قال عليه السلام : هي ولاية عليّ عليه السلام ( تأويل الآيات ص 296 ) .
115 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام في قول اللَّه تعالى :
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للَّهِ الْحَقِّ .
قال عليه السلام : تلك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام الّتي لم يُبعث نبيّ قطّ إلّابها ( شواهد التنزيل ج 1 ص 540 ) .
116 - ( قال الإمام العسكريّ عليه السلام ) : الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا .
ونحن كهف لمن التجأ إلينا . ونور لمن استضاء « 2 » بنا . وعصمة لمن اعتصم بنا .
من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى . ومن انحرف عنّا فإلى النار ( كشف الغمّة ج 4 ص 92 ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام چ 4 ص 468 واختيار معرفة الرجال الرقم 1018 ) .
هامش
( 1 ) - يعني : الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام هي الولاية للَّهعزّ وجلّ .
لأنّه قد جاء في الدعاء : من والاكم فقد وال اللَّه .
ومن تبرّء منكم فقد تبرّء من اللَّه ( تأويل الآيات ص 296 ) .
( 2 ) - في كشف الغمّة : استبصر .