108 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لجماعة من الشيعة ) : أنتم أعزة الإسلام .
الخير لكم كلّه ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 210 ) .
109 - عن الحارث بن المغيرة قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السلام فقال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر له . المحتسب فيه الخير كمن جاهد - واللَّه - مع قائم آل محمّد عليه السلام بسيفه .
ثمّ قال عليه السلام : بل - واللَّه - كمن جاهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بسيفه .
ثمّ قال الثالثة : بل - واللَّه - كمن استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فسطاطه .
وفيكم آية من كتاب اللَّه .
قلت : أيّ آية - جعلت فداك - ؟
قال عليه السلام : قول اللَّه عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ .
ثمّ قال عليه السلام : صرتم - واللَّه - صادقين شهداء عند ربّكم ( تأويل الآيات ج 2 ص 665 وبحار الأنوار ج 24 ص 38 وج 65 ص 141 ) .
110 - ( قال الإمام العسكري عليه السلام لداود بن قاسم الجعفري رحمه الله ) : ف أحمد اللَّه فقد جعلت متمسّكاً بحبلهم « 1 » .
تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم .
ف أبشر - يا أبا هاشم - فإنّك على خير ( كشف الغمّة ج 4 ص 88 وبحار الأنوار ج 23 ص 218 ) .
111 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لجماعة من الشيعة ) : أنتم خير البريّة ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 211 ) .
هامش
( 1 ) - أي : بحبل ولاية أهل البيت صلوات اللَّه تعالى عليهم .