101 - قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ « 1 » فَلْيَفْرَحُوا « 2 » هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ « 3 » « 58 » ( يونس ) .
102 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - فضل اللَّه عزّ وجلّ - : القرآن . والعلم بتأويله .
و - رحمته - : توفيقه لموالاة محمّد وآله الطيّبين . ومعاداة أعدائهم .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وكيف لا يكون ذلك خيراً ممّا يجمعون !
وهو ثمن الجنّة ونعيمها . فإنّه يكتسب بها رضوان اللَّه تعالى الّذي هو أفضل من الجنّة ويستحقّ بها الكون بحضرة محمّد وآله الطيّبين الّذي هو أفضل من الجنّة .
وإنّ محمّداً وآله الطيّبين أشرف زينة في الجنان .
ثم قال صلى الله عليه وآله : يرفع اللَّه بهذا القرآن والعلم بتأويله . وبموالاتنا أهل البيت والتبرّي من أعدائنا أقواماً . فيجعلهم في الخير قادة .
تقصّ آثارهم . وترمق أعمالهم . ويقتدى بفعالهم .
وترغب الملائكة في خلّتهم . وبأجنحتها تمسحهم . وفي صلواتها تبارك عليهم .
وتستغفر لهم .
كلّ رطب ويابس يستغفر لهم حتّى حيّتان البحر وهوامه . سباع الطير وسباع البرّ وأنعامه ، والسماء ونجومها ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 15 - 16 ) .
103 - إنّ الإمام الصادق عليه السلام سُئل عن معنى : حيّ على خير العمل ؟
فقال عليه السلام : خير العمل : الولاية ( معاني الأخبار ص 14 والتوحيد ص 241 ) .
104 - قال الإمام الرضا عليه السلام : خير العمل : الولاية ( علل الشرايع ج 2 ص 77 ) .
هامش
( 1 ) - بالنبوّة والولاية .
( 2 ) - يعني : الشيعة .
( 3 ) - يعني : مخالفيهم من الأهل والمال والولد في دارالدنيا ( البحار ج 24 ص 64 وج 35 ص 426 ) .