1000 - ( من جملة ما جرى على حمزة رحمه الله بعد انتهاء غزوة أحد ) : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - اطلب عمّك .
فجاء عليّ عليه السلام فوقف على حمزة . فكره أن يرجع إليه صلى الله عليه وآله .
فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتّى وقف عليه . فلمّا رأى ما فعل به بكى . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : - واللَّه - ما وقفت موقفاً قطّ أغيظ عليّ من هذا المكان .
لئن أمكنني اللَّه من قريش لأمثلنّ بسبعين رجلا منهم .
فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال : وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بل أصبر .
فألقى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على حمزة بردة كانت عليه .
فكانت إذا مدّها على رأسه بدت رجلاه . وإذا مدّها على رجليه بدا رأسه .
فمدّها على رأسه وألقى على رجليه الحشيش ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 151 ) .
1001 - قال الإمام الصادق عليه السلام : يقول اللَّه عزّ وجلّ لنبيّه صلى الله عليه وآله حين مثّل بحمزة :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ .
وصبر صلى الله عليه وآله ولم يعاقب « 1 » ( مستدرك الوسائل ج 2 ص 416 ) .
هامش
( 1 ) - إنّما أحبّ اللَّه تعالى أن يجعل ذلك سنّة في المسلمين ( بحار الأنوار ج 78 ص 395 ) .