النوادر
السجود للَّهعزّ وجلّ
850 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : . . . ما أنعم اللَّه على عبده بنعمة . فشكرها بسجدة - يحمد اللَّه فيها - ففرغ منها . حتّى يؤمر له بالمزيد من الدارين ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 565 ) .
851 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : . . . ما من عبد سجد للَّهسجدة إلّاكتب اللَّه له بها حسنة . ومحا عنه سيّئة . ورفع له بها درجة « 1 » . وأقبل اللَّه عليه بوجهه . وباهى به ملائكته ( جامع الأحاديث للشيخ الفقيه جعفر بن أحمد القمّي - عليه الرحمة - ص 332 ) .
852 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : ما خسر - واللَّه - من أتى بحقيقة السجود ولو كان في عمره مرّة واحدة .
وما أفلح من خلا بربّه في مثل ذلك الحال شبيهاً بمخادع نفسه .
غافلًا لاهياً عمّا أعدّ اللَّه تعالى للساجدين من البشر العاجل وراحة الآجل .
ولا بعد عن اللَّه تعالى أبداً من أحسن تقرّبه في السجود .
ولا قرب إليه أبداً من أساء أدبه وضيّع حرمته بتعليق قلبه بسواه في حال السجود ( مصباح الشريعة الباب 41 ص 91 ) .
853 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لرجل ) : إذا أردت أن يحشرك اللَّه معي فأطل السجود بين يدي الواحد القهّار ( أعلام الدين ص 268 ) .
854 - أتى رجل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : ادع اللَّه أن يدخلني الجنّة .
فقال صلى الله عليه وآله : أعنّي بكثرة السجود ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 135 ) .
هامش
( 1 ) - يقول الناجي الجزائري : يمكن أن يكون المراد من رفع الدرجات - هنا - : رفع درجات القربالمعنوية في الدنيا فضلًا عن الآخرة .