وأنّ العبد إذا صلّى ثمّ سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة . فيقول : - يا ملائكتي - انظروا إلى عبدي . أدّى فرضي وأتمّ عهدي .
ثمّ سجد لي شكراً « 1 » على ما أنعمت به عليه . ( يا ) « 2 » ملائكتي ما ذا له ( عندي ) « 3 » ؟
قال : فتقول الملائكة : - يا ربّنا - رحمتك .
ثمّ يقول الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ما ذا له ؟
فتقول الملائكة : - يا ربّنا - ( له ) « 4 » جنّتك .
( ثمّ ) « 5 » يقول « 6 » : الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ما ذا ؟
فتقول الملائكة : ( يا ربّنا ) « 7 » كفاية مهمّه .
فيقول الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ما ذا ؟
قال : فلا « 8 » يبقى شيء من الخير إلّاقالته الملائكة .
فيقول اللَّه تبارك وتعالى : - يا ملائكتي - ثمّ ما ذا ( له ) « 9 » ؟
فتقول الملائكة : - ( يا ) « 10 » ربّنا - لا علم لنا .
هامش
( 1 ) - في مكارم الأخلاق : شاكراً .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه والتهذيب .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق والتهذيب .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه والتهذيب .
( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق والتهذيب .
( 6 ) - في مكارم الأخلاق والتهذيب : فيقول .
( 7 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق .
( 8 ) - في الفقيه : ولا .
( 9 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه .
( 10 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه .