الرجاء من اللَّه عزّ وجلّ « 1 »
749 - قال الإمام الرضا عليه السلام : واللَّه ما أعطي مؤمن - قطّ - خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللَّه عزّ وجلّ ورجائه له « 2 » « 3 » . وحسن خلقه والكفّ عن اغتياب المؤمنين ( عدّة الداعي ص 147 وأعلام الدين ص 255 و 455 والفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص 360 الباب 96 ) .
750 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : خير الأعمال : اعتدال الرجاء والخوف « 4 » ( غرر الحكم ص 156 ) .
هامش
( 1 ) - حقيقة الرجاء : انبساط العمل في رحمة اللَّه تعالى وحسن الظنّ به .
وعلامة الراجي حُسن الطاعة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 214 الباب 30 ) .
( 2 ) - في الفقيه : منه .
( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ أحسن الناس باللَّه ظنّاً وأعظهم رجاءً أعملهم بطاعته ( إرشاد القلوب ج 1 ص 213 الباب 30 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : من جعل اللَّه سبحانه موئل رجائه كفاه أمر دينه ودنياه ( غرر الحكم ص 83 ) .
( 4 ) - ينبغي أن يكون الرجاء والخوف ك جناحي الطائر في قلب المؤمن إذا استويا حصل الطيران ( إرشاد القلوب ج 1 ص 214 الباب 30 ) .