والنجوم وقطر الأمطار وأنواع الخلق والجبال والحصى والثرى - وغير ذلك - .
والعرش والكرسي .
وإذا قال : - يا مولانا - .
ملأ اللَّه قلبه من الإيمان .
وإذا قال : - يا غاية رغبتنا - .
أعطاه اللَّه يوم القيامة رغبته . ومثل رغبة الخلائق .
وإذا قال : - أسألك يا اللَّه أن لا تشوّه خلقي بالنار - .
قال الجبار جلّ جلاله : استعتقني عبدي من النار .
اشهدوا - ملائكتي - أنّي قد أعتقته من النار . وأعتقت أبويه وإخوته وأخواته وأهله وولده وجيرانه . وشفّعته في ألف رجل ممّن وجب لهم النار . وأجرته من النار .
فعلمّهنّ - يا محمّد - المتّقين . ولا تعلّمهنّ المنافقين .
فإنّها دعوة مستجابة لقائليهن إن شاء اللَّه . وهو دعاء أهل البيت المعمور حوله إذا كانوا يطوفون به ( التوحيد ص 221 وعدّة الداعي ص 337 ) .
يا أسمع السامعين
748 - قال الإمام الباقر عليه السلام : ما من مؤمن قال هذه الكلمات - سبعين مرّة - إلّاو أنا ضامن له في دنياه وآخرته .
فأمّا في دنياه : فتتلقّاه الملائكة ببشارة عند الموت .
وأمّا في آخرته : فإنّ له بكلّ كلمة منها بيتاً في الجنّة .
يقول : يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين ( قرب الإسناد ص 2 ) و ( راجع : الدعوات ص 215 ) .
خير الدنيا وخير الآخرة — صفحة 255
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٥٥