694 - ( قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله في شأن المؤمن الّذي يصوم ويدعو اللَّه تعالى في شهر رجب ) :
. . . إنّ دعا به داع بشيء في عاجل الدنيا أعطاه اللَّه عزّ وجلّ وإلّاادّخر له من الخير أفضل ممّا « 1 » دعا من أوليائه وأحبّائه وأصفيائه ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 80 الحديث 1 وفضائل الأشهر الثلاثة ص 24 وثواب الأعمال ص 97 وروضه الواعظين ج 2 ص 311 وإقبال الأعمال ج 3 ص 190 ) .
695 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً غتّه بالبلاء غتّاً .
وثجّه بالبلاء ثجّاً .
فإذا دعاه . قال : لبّيك - عبدي - . لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر .
ولئن ادّخرت لك . فما ادّخرت لك . فهو خير لك ( الكافي ج 2 ص 253 ) .
( راجع : مشكاة الأنوار 2 : 253 والمؤمن ص 25 وجامع الأخبار ص 312 والتمحيص ص 34 وأعلام الدين ص 436 وعدّة الداعي ص 254 ) .
696 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه إذا أحبّ عبداً . ابتلاه وتعهّده بالبلاء . كما يتعهّد المريض أهله بالطرف . ووكّل به ملكين . فقال لهما : أسقما بدنه . وضيّقا معيشته . وعوّقا عليه مطلبه حتّى يدعوني . فإنّي أحبّ صوته .
فإذا دعا . قال عزّ وجلّ : اكتبا لعبدي ثواب ما سألني . وضاعفا له حتّى يأتيني .
وما عندي خير له .
فإذا أبغض عبداً . وكّل به ملكين . فقال : أصحّا بدنه ووسّعا عليه في رزقه . وسهّلا له مطلبه . وأنسياه ذكري . فإنّي أبغض صوته . حتّى يأتيني .
وما عندي شرّ له ( التمحيص ص 56 ) .
هامش
( 1 ) - في إقبال الأعمال : ما .