692 - ( من جملة ما جاء في فقرات الدعاء المسمّى ب دعاء الإفتتاح ) : . . . اللّهمّ إنّ عفوك عن ذنبي . وتجاوزك عن خطيئتي . وصفحك عن ظلمي . وسترك على قبيح عملي .
وحملك عن كبير جرمي - عندما كان من خطئي وعمدي - أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك .
الّذي رزقتني من رحمتك . وعرّفتني من إجابتك . وأريتني من قدرتك .
فصرت أدعوك آمناً . وأسألك مستأنساً - لا خائفاً ولا وجلًا - مدلّاً عليك فيما قصدت به إليك .
فإن أبطأ عنّي . عتبت - بجهلي - عليك .
ولعلّ الّذي أبطأ عنّي هو خير لي . لعلمك بعاقبة الأمور .
فلم أر مولى كريماً أصبر على عبد لئيم منك عليّ - يا ربّ - .
إنّك تدعوني . فأولّي عنك .
وتتحبّب إليّ فأتبغّض إليك .
وتتودّد إليّ . فلا أقبل منك .
- كأنّ لي التطوّل عليك - .
فلم يمنعك ذلك من الرحمة بي والإحسان إليّ والتفضّل عليّ بجودك وكرمك .
ف ارحم عبدك الجاهل .
وجد عليه بفضل إحسانك .
إنّك جواد كريم ( تهذيب الأحكام ج 3 ص 117 ومصباح المتهجّد ص 578 وإقبال الأعمال ج 1 ص 139 والمصباح للشيخ الكفعمي رحمه الله ص 770 الفصل 45 والبلد الأمين ص 193 ) .
خير الدنيا وخير الآخرة — صفحة 232
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٣٢