وأمّا العلم . فيتشعّب منه : الغنى - وإن كان فقيراً - .
والجود - وإن كان بخيلًا - .
والمهابة - وإن كان هيّناً - .
والسلامة - وإن كان سقيماً - .
والقرب - وإن كان قصيّاً - .
والحياء - وإن كان صلفاً - .
والرفعة - وإن كان وضيعاً - .
والشرف - وإن كان رذلًا - .
والحكمة والحظوة .
فهذا ما يتشعّب للعاقل بعلمه . فطوبى لمن عقل . وعلم .
وأمّا الرشد . فيتشعّب منه : السداد والهدى والبرّ والتقوى والمنالة والقصد والاقتصاد والصواب والكرم والمعرفة بدين اللَّه .
فهذا ما أصاب العاقل بالرشد .
فطوبى لمن أقام به على منهاج الطريق .
وأمّا العفاف . فيتشعّب منه : الرضا والإستكانة والحظّ والراحة والتفقّد والخشوع والتذكّر والتفكّر والجود والسخاء .
فهذا ما يتشعّب للعاقل بعفافه - رضاً باللَّه وبقسمه - .
وأمّا الصيانة . فيتشعّب منها : الصلاح والتواضع والورع والإنابة والفهم والأدب والإحسان والتحبّب والخير واجتناء البشر .
فهذا ما أصاب العاقل بالصيانة . فطوبى لمن أكرمه مولاه بالصيانة .
خير الدنيا وخير الآخرة — صفحة 208
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٠٨