653 - ( قال الربّ عزّ وجلّ في الحديث القدسي في شأن المؤمن ) : إنّه ليدعوني في الأمر فأستجيب له لما هو خير له ( المحاسن ج 1 الباب 27 الحديث 100 ) .
654 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاث خصال يدرك بها خير الدنيا والآخرة : الشكر عند النعماء . والصبر عند الضرّاء . والدعاء عند البلاء « 1 » ( إرشاد القلوب ج 1 ص 292 ) .
655 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من اللَّه عزّ وجلّ ما لم يستعجل . فيقنط ويترك الدعاء .
قلت له : كيف يستعجل ؟
قال عليه السلام : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة ( الكافي ج 2 ص 490 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 164 ) .
656 - خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فإذاً في المسجد مجلسان : مجلس يتفقّهون . ومجلس يدعون اللَّه ويسألونه .
فقال صلى الله عليه وآله : كلا المجلسين إلى خير . أمّا هؤلاء فيدعون اللَّه . وأمّا هؤلاء فيتعلّمون ويفقّهون الجاهل . هؤلاء أفضل . بالتعليم أرسلت .
ثمّ قعد صلى الله عليه وآله معهم ( منية المريد ص 106 وبحار الأنوار ج 1 ص 206 ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام قال : من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ( الكافي ج 2 ص 65 ) . .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح .
وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي .
وفي المناجاة سبب النجاة . وبالإخلاص يكون الخلاص .
فإذا اشتدّ الفزع فإلى اللَّه المفزع ( الكافي ج 2 ص 468 والمصباح للشيخ الكفعمي رحمه الله ص 1000 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 152 ) . ( راجع : عدّة الداعي ص 177 وعوالي اللئالي ج 4 ص 19 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خير الدعاء : الخفي ( إرشاد القلوب ج 1 ص 299 ) .