306 - امير المؤمنين عليه السلام در ضمن خطبهاى كه براى دعا كردن جهت آمدن باران ايراد كرد فرمود :
- خداوندا - پس از آنكه حيوانات ( بخاطر خشكسالى ) ناله و فغان سر دادند .
و كودكان شيون و فرياد كردند .
ما از زير سقفها و سايهبانها خارج شديم و به سوى تو روى آورديم « 1 » .
زيرا ما به رحمت تو راغب و مشتاق هستيم . و فضل نعمت تو را آرزو داريم .
و از عذاب و خشم تو هراسناك مىباشيم .
- خدايا - ابرهايت را بر ما ببار .
و ما را از نااميدان ( به رحمت تو ) قرار نده .
هامش
( 1 ) مستحب است كه نماز دعاى باران در بيابان و زير آسمان خوانده شود .
و مستحب است هنگام رفتن به بيابان - براى خواندن نماز باران - كودكان و حيوانات نيز بهمراه برده شوند .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : مضت السنّة أ نّه ( 1 ) لا يستسقى إلّابالبراري حيث ينظر الناس إلى السماء . و لا يستسقى في المساجد إلّابمكّة ( تهذيب الأحكام ج 3 ص 163 - 164 و قرب الإسناد ص 137 و بحارالأنوار ج 88 ص 321 و ص 329 ) .
قد ذهب كثير من الفقهاء إلى استحباب إخراج البهائم في صلاة الاستسقاء ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 7 ص 265 ) .
( من جملة ما ذكر من آداب الإستسقاء ) : الإستسقاء تحت السماء . الخروج إلى البراري . رفع البهائم و الأطفال أصواتها بالأنين و البكاء مظنّة العطف و الرحمة ( 2 ) ( بحار الأنوار ج 88 ص 314 ) .
1 ) في قرب الإسناد و البحار ص 321 : إن .
2 ) فيه إيماء إلى ما ذكره الأصحاب من استحباب إخراج البهائم و الأطفال في الإستسقاء ( بحار الأنوار ج 88 ص 314 ) .