305 - امير المؤمنين عليه السلام در ضمن خطبهاى كه براى دعا كردن جهت آمدن باران ايراد نمود اينچنين فرمود : - خداوندا - ( از بىآبى و خشكسالى ) كوهها شكافته شدهاند .
و زمين غبارآلود گشته است .
و چهارپايان بسيار تشنهاند . و از تشنگى در آغلهاى خود سرگردان و حيران هستند .
و همچون مادران داغديده و فرزند از دست داده ناله و فغان سرمىدهند و مويه مىكنند . و از رفتن به چراگاههاى خشك شده خسته و ملول گشتهاند .
- خدايا - بر سرگردانى و حيرت و فغان و نالهء آنها ترحّم كن .
- خدايا - رحمت خود را با ابرى پرباران و بهارى پر آب و گياهانى شاداب بر ما بگستران .
و بارانى بر ما ببار كه زمينها را سرسبز كند .
و نعمتها را زياد نمايد .
و ميوهء درختان را پربار سازد .
و براى چهارپايان ما زندگى خرّم و خوشى را فراهم آورد « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( من جملة ما جاء في خطبة لأميرالمؤمنين عليه السلام في الإستسقاء ) :
اللّهمّ قد انصاحت جبالنا . و اغبرت أرضنا و هامت دوابنا .
و تحيّرت في مرابضها . و عجّت عجيج الثكالى على أولادها . و ملّت التردّد في مراتعها و الحنين إلى مواردها . ف إرحم أنين الآنّة و حنين الحانّة .
اللّهمّ فإرحم حيرتها في مذاهبها و أنينها في موالجها . . .
و انشر علينا رحمتك بالسحاب المنبعق و الربيع المغدق و النبات المونق . . .
تجري بها وهادنا و تخصب بها جنابنا و تقبل بها ثمارنا و تعيش بها مواشينا . . . ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 7 ص 262 ) . ( ذكرنا منه موضع الحاجة إليه ) .