هنگاميكه مىخواهى براى اين كار روانه گردى تقواى خداوند را پيشهء خود ساز .
او كه يكتا مىباشد .
و شريك و همتا ندارد .
و دنياى خود را بر آخرت ترجيح مده و مقدّم ندار .
و از آنچه كه تو را نسبت به آن امانتدار دانستهام به خوبى محافظت و نگهدارى كن .
و حق خداوند را در آن رعايت نما .
و هنگاميكه به محل مورد نظر رسيدى بدون آنكه وارد خانهاى از اهالى آن محل شوى با سكينه و وقار در جائى كه مردم در آنجا اجتماع مىكنند قرار بگير .
سپس به مردم سلام كن « 1 » .
هامش
( 1 ) - وجاء في شرح نهج البلاغة ج 15 ص 152 هكذا : . . . وَلَا تُوَكِّلْ بِهَا إِلَّا نَاصِحاً شَفِيقاً وَأَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ . وَلَا مُجْحِفٍ . وَلَا مُلْغِبٍ وَلَا مُتْعِبٍ .
ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ .
فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ : أَلَّا يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَبَيْنَ فَصِيلِهَا .
وَلَايَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ ذلِكَ بِوَلَدِهَا . وَلَا يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً .
وَلْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذلِكَ وَبَيْنَهَا . وَلْيُرَفِّهْ عَلَى اللَّاغِبِ .
وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ . وَلْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ الْغُدُرِ .
وَلَا يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ .
وَلْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ . وَلُيمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ .
حَتَّى تَأْتِيَنَا - بِإِذْنِ اللَّهِ - بُدَّناً مُنْقِيَاتٍ . غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَلَا مَجْهُودَاتٍ .
لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله و سلم . فَإِنَّ ذلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ . وَأَقْرَبُ لِرُشْدِكَ . إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
المصر : حلب ما في الضر جميعه .
فنهاه عليه السلام من أن يحلب اللبن كلّه . فيبقى الفصيل جائعاً ( نقلًا عن المصدر ) .