سپس آن دو كبوتر به طرف مكه روانه شدند .
و در مسجدالحرام ساكن شدند و مأوا گزيدند « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( لمّا هاجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من مكّة ) آوى إلى غار بقرب مكّة - يعتوره النزال و يأوي إليه الرعاء - متوجّهه إلى الهجرة . فخرج القوم في طلبه . فعمى اللَّه أثره - و هو صلى الله عليه و آله نصب أعينهم - و صدّهم عنه و أخذ بأبصارهم دونه - و هم دهاة العرب - .
و بعث اللَّه سبحانه العنكبوت فنسجت في وجه النبيّ صلى الله عليه و آله ف سترته . و آيسهم ذلك من الطلب فيه .
و بعث اللَّه سبحانه حمامتين وحشيتين ف وقعتا ب فم الغار .
فأقبل فتيان قريش من كلّ بطن رجل - بعصيهم و هراواهم و سيوفهم - حتّى إذا كانوا من النبيّ صلى الله عليه و آله به قدر أربعين ذراعاً تعجلّ رجل منهم لينظر من في الغار . فرجع إلى أصحابه . فقالوا له : ما لك لا تنظر في الغار ؟
فقال : رأيت حمامتين ب فم الغار . فعلمت أن ليس فيه أحد .
و سمع النبيّ صلى الله عليه و آله ما قال . ف دعا لهنّ النبيّ صلى الله عليه و آله . و فرض جزائهنّ . فإنحدرن في الحرم ( أعلام الورى ج 1 ص 79 ) .
( قال ) الزهري : و لما قربوا من الغار به قدر أربعين ذراعاً تعجّل بعضهم لينظر من فيه .
فرجع إلى أصحابه .
فقالوا له : ما لك لا تنظر في الغار ؟
فقال : رأيت حمامتين بفم الغار . فعلمت أن ليس فيه أحد .
و سمع النبيّ صلى الله عليه و آله ما قال . ف دعا لهنّ و فرض جزاءهنّ فإنحدرن في الحرم ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 170 و بحارالأنوار ج 19 ص 77 ) . في المناقب : فاتّخذن .
أمر اللَّه عزّ و جلّ شجرة صغيرة فنبتت في وجه الغار .
و أمر العنكبوت فنسجت في وجهه .
و أمر حمامتين وحشيتين فوقفتا ب فم الغار ( بحار الأنوار ج 19 ص 77 ) .