178 - در حديث آمده است : قورباغه را نكشيد زيرا هنگاميكه به آتشى كه بر ابراهيم عليه السلام افروخته شده بود مرور كرد . آب را در دهان خود حمل نمود و بر آن آتش پاشيد « 1 » .
179 - راوى گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : قورباغه آتشى را كه ( نمرود ) بر ابراهيم عليه السلام افروخته بود خاموش مىكرد . و وزغ بر آن آتش مىدميد .
به همين خاطر از كشتن قورباغه نهى و به كشتن وزغ امر شده است « 2 » .
هامش
( 1 ) - لا تقتلوا الضفادع . فإنّها مرّت بنار إبراهيم عليه السلام فحملت في أفواهها الماء .
و كانت ترشّه على النار ( بحار الأنوار ج 61 ص 297 ) .
( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : و أمّا الضفدع . فإنّه لما أضرمت النار على إبراهيم عليه السلام شكت هوام الأرض إلى اللَّه عزّ و جلّ و استأذنته أن تصبّ عليها الماء . فلم يأذن اللَّه عزّ و جلّ لشيء منها إلّاالضفدع . فإحترق منه الثلثان . و بقي منه الثلث ( الخصال ص 327 ) .
( 2 ) - عن قتادة عن بعضهم عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال : كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم عليه السلام .
و كانت الوزغ تنفخ عليه . فنهي عن قتل هذا . و أمر بقتل الوزغ ( بحار الأنوار ج 61 ص 48 ) .
كان الوزغ ينفخ في نار إبراهيم عليه السلام .
و كان الضفدع يذهب بالماء ليطفىء به النار ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 72 ) .
الوزغ . يقال لها : سام أبرص . أو أبو إبرس . سمّيت بها لخفّتها و سرعة حركتها .
و ما يقال له بالفارسيّة : مارمولك أو بز مجّه أو چل پاسه .
وزغ گونهاى است از جانوران خزنده مانند مارمولك ( فرهنگ ابجدى ص 984 ) .
عن عبداللَّه بن طلحة قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الوزغ ؟
فقال عليه السلام : ( هو ) رجس . و هو مسخ ( كلّه ) . فإذا قتلته فاغتسل ( الكافي ج 8 ص 232 و بصائر الدرجات ص 462 ) . ( راجع : دلائل الإمامة ص 224 و الاختصاص ص 301 ) .
ما بين القوسين لم يذكر في الكافي . ما بين القوسين لم يذكر في بصائر الدرجات .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من قتل الوزغ في الضربة الاولى فله مأة حسنة .
و من قتلها في الضربة الثانية فله سبعون حسنة ( عوالي اللئالي ج 1 ص 409 ) .