وبعد أن حسن حالي - بحمد اللَّه تعالى - ببركة دعاء المؤمنين . راجع إليّ رجال التحقيق للتعرّف على السارق فقلت لهم : وقف السائق في الطريق واشترى من دكّان شيئاً . وكان في ذلك الدكّان جهاز الكامرة .
لعلّكم ترون صورته في تلك الكامرة .
إن لم يحذفها صاحب ذلك المحلّ - إلى هذا الوقت - من كامرته .
فلمّا سمع رجال التحقيق هذا الأمر ذهبوا إلى ذلك المكان .
وتمكّنوا - بحمد اللَّه تعالى - من الحصول على صورة ذلك السارق والاطّلاع على رقم السيّارة الّتي كان يسوقها .
وبهذه الطريقة تمّ القبض على السارق وتقديمه إلى محكمة العدل .
وقال لي رجال التحقيق : بأنّ السيّارة كانت مسروقة . وقد سرقها هذا السارق من صاحبها بعد أن قدّم له عصيراً مسموماً - كما فعل ذلك بك - .
واعترف هذا السارق بأ نّه قد ارتكب مثل هذه الجريمة في حقّ ثمانية عشرة شخصاً - ولم يمكن أن يقبض عليه في هذه المدّة - .
وفي تاريخ 1 / 12 / 1391 نشرت صحيفة جام جم وإيران وهمشهرى صورة هذا السارق وشرحت الجرائم الّتي ارتكبها في حقّ الناس .
يقول المؤلّف : وأنا اعتقد إنّ تلك الخدمة المتواضعة الّتي قدّمتها لزوّار الإمام الرضا - صلوات اللَّه تعالى عليه - كانت من جملة آثار وبركاتها :
1 - نجاتي من الموت لأجل السمّ الّذي كان في ذلك العصير الّذي شربته .
2 - القبض على هذا السارق . إذ لم يتمكّن من القبض عليه مع تكرار الجرائم الّتي ارتكبها في حقّ الناس - قبل هذا الأمر - .
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 366
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٦٦