قصّة نجاة المؤلّف - بحمد اللَّه تعالى - من الموت
ببركة تقديم الخدمة لزوّار الإمام الرضا صلوات اللَّه تعالى عليه
والسعي في قضاء حوائجهم
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربّة الغني - السيّد هاشم الناجي الجزائري - :
في أثناء اشتغالنا بتأليف هذا الكتاب الّذي بين يديك - أيّها العزيز - تورّطنا بحادثة - كاد أن نموت فيها - ولكن منّ اللَّه تعالى علينا بالنجاة منها ببركة خدمة متواضعة قدّمناها لزوّار الإمام الرضا صلوات اللَّه تعالى عليه .
وقد أصرّ علينا بعض المؤمنين « 1 » أن نشير إلى هذه الحادثة في هذا الكتاب .
فها نحن نذكرها باختصار امتثالًا لقول اللَّه تبارك وتعالى :
وأمّا بنعمة ربّك فحدّث « 2 » .
لي بنت تسكن في مدينة أهواز . وقد رزقها اللَّه تعالى بنتاً جعلت اسمها :
زهراء السادات .
فذهبت من قم لأهنّئها بهذا المولود وأقرء الأذان والإقامة في اذُنيها .
وعند الرجوع من الأهواز إلى مدينة قم صادفني في المطار شخصين قالا لي : نحن جئنا من العراق إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقصد زيارة مرقد الإمام الرضا عليه السلام وهذه أوّل سفرتنا إلى هذا البلد . ولكن لم نتمكّن من تحصيل بطاقة طائرة توصلنا إلى مدينة مشهد .
ونحن في هذا البلد غُرباء . ونطلب منك أن تحصل لنا على البطاقة .
هامش
( 1 ) - من الواجب علينا أن نتشكّر منهم ونسأل اللَّه تعالى لهم خير الدنيا والآخرة .
( 2 ) - الضحى : 11 .