تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
قصّة نجاة المؤلّف - بحمد اللَّه تعالى - من الموت ببركة تقديم الخدمة لزوّار الإمام الرضا صلوات اللَّه تعالى عليه والسعي في قضاء حوائجهم يقول العبد الفقير إلى رحمة ربّة الغني - السيّد هاشم الناجي الجزائري - : في أثناء اشتغالنا بتأليف هذا الكتاب الّذي بين يديك - أيّها العزيز - تورّطنا بحادثة - كاد أن نموت فيها - ولكن منّ اللَّه تعالى علينا بالنجاة منها ببركة خدمة متواضعة قدّمناها لزوّار الإمام الرضا صلوات اللَّه تعالى عليه . وقد أصرّ علينا بعض المؤمنين « 1 » أن نشير إلى هذه الحادثة في هذا الكتاب . فها نحن نذكرها باختصار امتثالًا لقول اللَّه تبارك وتعالى : وأمّا بنعمة ربّك فحدّث « 2 » . لي بنت تسكن في مدينة أهواز . وقد رزقها اللَّه تعالى بنتاً جعلت اسمها : زهراء السادات . فذهبت من قم لأهنّئها بهذا المولود وأقرء الأذان والإقامة في اذُنيها . وعند الرجوع من الأهواز إلى مدينة قم صادفني في المطار شخصين قالا لي : نحن جئنا من العراق إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقصد زيارة مرقد الإمام الرضا عليه السلام وهذه أوّل سفرتنا إلى هذا البلد . ولكن لم نتمكّن من تحصيل بطاقة طائرة توصلنا إلى مدينة مشهد . ونحن في هذا البلد غُرباء . ونطلب منك أن تحصل لنا على البطاقة .
هامش
( 1 ) - من الواجب علينا أن نتشكّر منهم ونسأل اللَّه تعالى لهم خير الدنيا والآخرة . ( 2 ) - الضحى : 11 .