400 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ العقرب لدغت « 1 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فقال صلى الله عليه وآله : لعنك اللَّه . فما تبالين مؤمناً آذيت أم كافراً .
ثمّ دعا صلى الله عليه وآله بالملح فدلّكه ( فهدأت ) « 2 » ( المحاسن ج 2 ص 422 وبحار الأنوار ج 61 ص 273 ) .
401 - روى أبو نعيم والمستغفري والبيهقي عن عليّ عليه السلام أنّه قال : لذعت النبيّ صلى الله عليه وآله عقرب - وهو في الصلاة - . فلمّا فرغ قال : لعن اللَّه العقرب .
ما تدع مصلّياً ولا نبيّاً ولا غيره إلّالذعته - وتناول نعله فقتلها بها - .
ثمّ دعا بماء وملح فجعل يمسح ( ذلك ) « 3 » عليها ويقرء : التوحيد والمعوّذتين ( البحار ج 61 ص 251 ) . ( راجع : المصباح للشيخ الكفعمي رحمه الله ص 300 ) .
402 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لسعته العقرب - وهو قائم يصلّي - فقال صلى الله عليه وآله : لعن اللَّه العقرب .
لو ترك أحداً . لترك هذا المصلّي - يعني نفسه صلى الله عليه وآله - .
ثمّ دعا صلى الله عليه وآله بماء وقرء عليه : الحمد والمعوّذتين .
ثمّ جرع منه جرعاً . ثمّ دعا بملح . ودافه في الماء . وجعل يدلك ذلك الموضع حتّى سكن ( الدعوات ص 128 والنوادر للسيّد الراوندي رحمه الله ص 213 ) .
هامش
( 1 ) - في البحار : لذعت .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في المحاسن .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في البحار .