الجوع
384 - عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : بينا نحن قعود مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ أقبل بعير حتّى برك بين يديه ورغا وتناثرت دموعه من عينيه .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لمن هذا البعير ؟
فقيل : لفلان الأنصاري .
فقال صلى الله عليه وآله : عليّ به .
فاتي به .
فقال صلى الله عليه وآله له : بعيرك هذا يشكوك ويقول .
فقال الأنصاري : وما ذا يقول ؟
قال صلى الله عليه وآله : يزعم أنّك تستكدّه « 1 » وتجوّعه .
فقال : - يا رسول اللَّه - نخفّف عنه ونشبعه وقد صدق - يا رسول اللَّه - .
وليس لنا ناضح غيره .
وأنا رجل معيل .
قال صلى الله عليه وآله : فهو يقول لك : استكدني وأشبعني .
فقال : نعم - يا رسول اللَّه - نخفّف عنه ونشبعه .
فقام البعير وانصرف ( الاختصاص ص 295 ) .
( راجع : بصائر الدرجات ص 455 الباب 15 ) .
هامش
( 1 ) - استكدّه . أي : طلب منه الكدّ والشدّة والإلحاح في العمل ( نقلًا عن هامش الاختصاص ) .